Thursday, April 29, 2010

الفنانه مروى تتحدث عن فيلمها الجديد احاسيس وعن الإشاعات

Subject

الفنانه مروى تتحدث عن فيلمها الجديد احاسيس وعن الإشاعات

From

ليالي القمر

Sent

Wednesday, April 28, 2010 11:49 PM


 

الفنانة اللبنانية مروى تقول إنها كثيرًا ما تتعرض للإشاعات دون أن تعرف مصدرها، مؤكدة أن هذه الإشاعات لا تشغل بالها، نافية في الوقت نفسه وجود أي خلافات مع الفنانة علا غانم والتي شاركتها في بطولة الفيلم.


 

وقالت مروى في حوارها مع إيلاف تستغرب من الهجوم الذي تعرض له فيلمها الاخير أحاسيس وانه غير مبرر، خاصه أن الفيلم ناقش قضية لم يتم طرحها على مدار تاريخ السينما المصرية الذي تجاوز 100 عام .


 

لم يقلقك قبولك الاشتراك في فيلم مثير مثل أحاسيس؟

في بداية العمل كنت مترددة للغاية، وظل سيناريو الفيلم لدي لمدة شهرين تقريبًا، فكنت أراه برؤية مختلفة من حيث المشاهد الساخنة، لكن المخرج فوزي إتصل بى وقال لي إن لدي إمكانيات عالية في التمثيل وأن الدور يتطلب ذلك، وطلب مني أن نلتقي بجلسة عمل معًا ليوضح الفكرة الرئيسة للموضوع لي، اقتنعت بعدها بقصة الفيلم، وأحداثه أكثر بكثير ووافقت على الفور.


 


 

كيف أقنعك فوزي؟

قال لي إنه من المعتاد أن نراك في أدوار أو مشاهد كوميدية ولكنك في أحاسيس ستظهرين للمرة الأولى بشكل جديد، وقال إنه واثق من إمكانياتي التمثلية.


 

هل تأكد له ذلك فيما بعد ؟

بالفعل وهو ما قاله لي خلال التصوير في العديد من المشاهد الصعبة. فمثلاً الدموع التي خرجت من داخلي كانت بإحساس كبير وصادق، وبشكل منفعل للشخصية خاصة على ما ارتكبته داليا من أخطاء في حق نفسها واعتقد أن الجمهور شعر بمصداقيتي.


 


 

طلبت حذف أي مشاهد لك في الفيلم كما تردد؟

بالفعل ففي بداية التصوير طلبت ذلك بالفعل لكن المخرج شرح لي أهمية هذه المشاهد في أحداث الفيلم، لأن هذه المشاهد تعبر عن مشاكل المجتمع، وحقائق إحساس المرأة العربية، وحقوقها الزوجية، لذلك وافقت على العمل بعد توضيحه تفصيليًا، وتعديل بعض المشاهد فيه.


 

هل كان لك شروط للاشتراك في الفيلم خاصة في ظل المشاهد المثيرة التي يمتلئ بها؟


 

بالفعل فأنا قدمت دوري بعيدًا من الإغراء المبتذل فرفضت ظهوري بالمايوه أو ظهور أي تفاصيل من أجزاء من جسدي أو القبلة الحارة من الفم، وهذه كانت شروط أساسية قبل بدء تصوير الفيلم .


 

ما هو دورك في الفيلم ؟

أقدم شخصية داليا وهي زوجة مفتقدة علاقة الحياة الزوجية، مما أدى إلى وقوعها في الخطأ وفي النهاية تهتدي إلى الطريق الصواب، وستكون النهاية مفاجأة.


 


 



 

No comments:

Post a Comment